ابن ميمون

144

دلالة الحائرين

وكثر استباحة « 1639 » هذا عند الشعراء والخطباء أو عند من يزعم أنه يقول شعرا حتى ألّفت أقاويل ، بعضها كفر محض وبعضها فيه من السخف وفساد الخيال / ما يضحك الانسان بحسب طباعه عند سماعه ، ويبكيه عند التأمّل كيف تقال تلك الأقاويل في حق اللّه عز وجل . ولولا شفقتى « 1640 » على تنقيص القائلين ، لا وردت « 1641 » عليك منها شيئا حتى تتنبّه على موضع « 1642 » التعدّى فيها ، لكنها هي أقاويل بادية النقص جدا لمن يفهم . وينبغي ان تعتبر وتقول إذا كان كلام السوء والافتراء « 1643 » عصيانا عظيما ، فكم بالأحرى يكون اطلاق اللسان في حق اللّه تعالى ووصفه بأوصاف ، تعالى عنها . ولا أقول : إن ذلك عصيان بل : طعن وهجو من غير قصد « 1644 » من الجمهور السامعين ومن ذلك الجاهل القائل ، اما من أدرك نقص تلك الأقاويل ويقولها فهو عندي من جملة من قيل فيهم : وعمل بنو إسرائيل في الخفاء أمورا غير مستقيمة في حق الرب الآهم « 1645 » وقيل ويتكلم بالضلال على الرب « 1646 » فان كنت ممن : يمجد خالقه « 1647 » فلا ينبغي لك ان تسمعها بوجه ، فكيف ان تقولها فكيف ان تعمل مثلها وقد علمت قدر إثم من : يتكلم بسوء / تجاه العلو « 1648 » ولا ينبغي لك بوجه أن تتعرض لصفات اللّه بالايجاب لتعظيمه بزعمك ، ولا تخرج عن ما رتّبه أناس المعبد الكبير « 1649 » في الصلوات والبركات « 1650 » . ففي ذلك الكفاية بحسب الضرورة واى كفاية كما قال الرّبّى حنينا اما سائر ما جاء في كتب الأنبياء

--> ( 1639 ) استباحة : ت ج ، استباحات : ن ( 1640 ) شفقتى : ج ن ، شفقت : ت ( 1641 ) لا وردت : ت ، لا ردت . ج ( 1642 ) موضع . ت ج ، مواضع ن ( 1643 ) ا : ا ، لشون هرع وهوصات شم رع : ت ج ( 1644 ) : ا ، حروف وجدوف بشججه : ت ج ( 1645 ) ع [ الملوك الرابع 17 / 9 ] ، ويحفاوبى يسر ال دبريم ؟ ؟ ؟ أشر لا كن عل اللّه الهيهم : ت ج ( 1646 ) : ع [ أشعيا 32 / 6 ] ، ولدبر ؟ ؟ ؟ عل اللّه نوعه ت ج ( 1647 ) ا ، يحوس عل كبود قنو : ت ج ( 1648 ) ا ، يطيح دبريم ؟ ؟ ؟ كلفى معله : ت ج ( 1649 ) ا ، انشى كنست هجدو له ت ج ( 1650 ) : ا ، البركوت : ت ج